BrowseKitāb-i musṭatāb-i sirāj al-tavārīkh → page 935

Page 935

Kitāb-i musṭatāb-i sirāj al-tavārīkh · pages 1–1270


Page image — the source of record

Scanned page 935 of Kitāb-i musṭatāb-i sirāj al-tavārīkh

Machine transcription

(٩٠٥) (جلد سوم) (شرح سلطنت اعلیحضرت امیر عبد الرحمن خان) (سراج التواریخ) و دلایل موثقه را که درین باب مأمور سفت و کتاب بودند رقم نموده بمحفل حضور اشرف حاضر آوردند که بسم الله الرحمن الرحیم (وعن ابی هریرة رضی الله عنه قال قال رسول الله صلی الله علیه وسلم الایمان بضع وسبعون شعبة فافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذی عن الطریق ) یعنی ایمان هفتاد و چند شاخ است پس فاضلترین و سابقترین شعبهای ان گفتن کلمه طیبه وایمان آوردن بآن است و فرو ترین و پست ترین این شعبها دور کردن آنچه ایذا کنند. مردم را از راه ( شیخ عبد الحق ) وعن ابن عمر رضی الله عنهما قال قال رسول الله صلی الله علیه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتی یشهد وا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ) امر کرده شده ام من که کار زار کنم مردم را تا آنکه گواهی بدهند که خدا یکیست و محمد فرستاده اوست مراد بشهادت اینجا اقرار باین کلمه است یا آنچه در حکم اوست مثل جزیه قبول کردن و صلح نمودن و در امان در امدن یا آنکه صدور این قول پیش از مشرو عیت این احکام بود ویقیمو االصلاة ویؤتوا الزكوة)وتا آنکه بپادارند نماز را و بدهند زکوة را ووجوب قتال منتهی بشهادت است و ذکر عبادات اشارت بتمام و کمال اوست با بیان ارکان اسلام( فاذا فعلوا ذلك) پس چون بکنند ایشان شهادت و نماز وز کوة را (عصمو امنی دماءهم واموالهم) بازدارند از من خونهای خود را و مالهای خود را الا بحق الاسلام مگر بحق مسلمانی و حکم شریعت چنانکه یکی دیگر را بکشد یا زنا کند مثلا اورا بحکم شرع بقصاص و حد باید کشت یا مالیکه بروی واجب است بدهد مال او باید ترفت (وحسابهم علی الله) وحساب ایشان در آخرت برخداست (عزوجل) یعنی ماحکم بظاهر اسلام وی میکنیم و خون و مال او را معصوم میداریم اگر کفر ومعصیت پنهان دارد خدا بتعالی دانا است بدان حکم در اخرت بباطن وی خواهد کرد متفق علیه این حدیث روایت بخاری و مسلم هر دو است ( شیخ عبد الحق ) فی الکفایه قال کثیر من اصحابنا ان الایمان هو التصدیق بالقلب لكن الاقرار باللسان شرط اجراء الاحکام فی الدنیا حتى ان من يصدق بقلبه ولم يقر بلسانه فهو مؤمن عند الله تعالى لوجود التصديق وغير مؤمن في احكام الدنيا لعدم الاقرار كمان المنافق لما وجد منه الاقرار دون التصديق فهو مؤمن في احكام الدنيا لوجود الشرط وهو الاقرار وكافر عند الله تعالى لعدم التصديق هذا القول مروى عن ابي حنيفه رح نص عليه في كتاب المعلم والمتعلم و هو اختيار الشيخ الامام ابی منصور الحسين ابن الفضل واصح الروايتين عن الأشعرى انتهى مافى الكفايه ( مقاليد الأسلام ) وذهب جمهور المحققين الى ان الايمان هو التصديق بالقلب و انما الاقرار شرط لاجراء الاحكام في الدنيا لما ان تصديق القلب امر باطن فلابد من علامة فمن صدق بقلبه ولم يقر بلسانه فهو مؤمن عند الله تعالى وان لم يكن مؤمنا فى احكام الدنيا ومن اقر بلسانه ولم يصدق بقلبه كالمنافق فهو بالعكس وهذا هو اختيار الشيخ ابي المنصور الماتريدى وقوله عليه السلام لاسامة حين قتل من قال لا اله الا الله هلا شققت قلبه فنظرت اصادق هوام كاذب على ما رواه البخاری ( ومسلم ) ( وابو داؤد ) ( والترمذى ) ( والنسائى ) ( وابن ماجه ) و غیرهم قال في شرح المقاصد الاقرار اذا جعل شرط الاجراء الاحكام لا بدان يكون على وجه الاعلان على الامام وغيره من اهل الأسلام بخلاف ما اذا جعل ركنا فأنه يكفى له مجرد التكلم مرة وان لم يظهر لغيره والظاهران التزام الشرعيات يقوم مقام ذلك الاعلان كالا يخفى على الاعيان ( ملا على قارى ( شرح فقه اكبر في الخضرانية ومما قیل ان اسلام الكافر مع علامة التكذيب ينبغى ان لا يثبت بما ذكر فى شرح عقائد النسفي بقوله فلو حصل التصديق لبعض الكفار كان اطلاق اسم الكافر عليه لا يطابق ما تمسك لاجله فان المفهوم من هذه الرواية من جهة ان عليه شيئا من امارات التكذيب والانكار كما فرض ان رجلا لوامن بجميع ما جاء به النبی واقربه و مع ذلك شد الزنار باختيار او سجد للصنم بالاختيار نجعله كافرا لما ان النبى جعل ذلك علامة التكذيب والانكار فجوا به ان المفهوم من هذه الرواية ان محصول مجردة التصديق بدون الاقرار من الكافر انما يطلق عليه اسم الكافر لاجل ان الظاهر يكذبه فنحن نحكم على الظاهر والله سبحانه تعالى يتولى السرائر كما فرضنا ان رجلا لو آمن بجميع ما جاءبه النبي الى اخر الرواية المذكوة فمعنى قوله شد الزنار اوسجد للصنم يعنى احدث شد الزنار وسجود الصنم

Roughly two thirds of characters agree with a modern printed edition of the same text. Much of the disagreement is editorial, not misreading. Treat the transcription as a finding aid and read the page image before quoting. How this was measured.


Cite this page
Kitāb-i musṭatāb-i sirāj al-tavārīkh, page 935. Afghanistan Digital Library, New York University Libraries. Machine-transcribed text: Afghan Press Archive, https://afghanpress.org/book/adl0009/935 (accessed [date]).
Permalink
https://afghanpress.org/book/adl0009/935
Machine-readable
JSON · IIIF manifest · Canvas
Source
Afghanistan Digital Library record