Machine transcription
في كسرة يطعمها اوعُراق مايُذلة يرمى اليه سواء تقعد على سرير معك او في التراب
والقذر فكذا العبد السوء لا يعرف قدر الكرامة ويجهل حق النعمة فينسلخ عن لباس
الفضل والكرم ويرتدى برداء القهر والمكر روح ۹۸ ح۱ - و نیز جل جلاله فرموده که ان
الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءً فلا مردلة
وما لهم من دونه من وال و نیز عز اسمه فرموده که من لم يرض بقضای ولم يصبر
ببلائی ولم يشكر على نعمائی فليخرج من تحت سمائی وليطلب رباً سوائی و از عهده
بر آمدن شکر و بجا آوردن آن كما هو حقه و چنانچه سزاوار درگاه خداوندی عم فضله است
امری ست نادر و کم بلکه محال و منعدم چنانچه حق جل وعلا در کلام درر نظام خود فرموده
که اعملوا ال داود شكراً وقليل من عبادي الشكور بيت بنده همان به که ز تقصیر
خویش * عذر بدرگاه خدا آورد * ورنه سزاوار خداوندیش * کس نتواند که بجا آورد *
که لا احصی ثناء عليك كما اثنيت انت على نفسك فرقه خاصان درین ره فرس رانده اند
بلا احصی از تگ فرومانده اند: روى ان ملكاً صاحب الزينة واسع المملكة كثير الجندية
اتخذ ضيافة وجمع امرائه وحضر الوان الاطعمة والاشربة فلما ارادوا التناول -
اذا طرق رجل حلقة الباب بحيث تزلزل المسارير فقال له الغلمان ما هذا التحاص
وسوء الادب ايها الفقير اصبر حتى ناكل ونطعمك فقال مالي حاجة الى طعامكم
وانما اريد الملك فقالوا مالك وللملك فطرق ثانياً اشد من الأول فقعدوا اليه
بالسلاح فصاح صيحة وقال مكانكم انا ملك الموت جئت لا قبض روح ملك دار الفناء
فبطلت حواسهم وتقاعد و عن الحركة واستمهل الملك فابى فتاسف وقال لعن الله
المال فانه عزنى فى اليوم خرجت عنه صفراً ليد ولقى لقمة للدود اعرضماية وعدا بية
۱ یعنی یک پاره نان ۱۲ ۲ یعنی استخوان بے گوشت ۱۲ ۳ این آیت در رکوع قبل از رکوع نصف جزء ۱۳
این آیت در رکوع ۲ قبل از رکوع نصف جزء ۲۲ * ۵ بالفتح یعنی مردن ۱۲ * ۶ یعنی خالی دسته ۱۲ *
Roughly two thirds of characters agree with a modern printed edition of the same text. Much of the disagreement is editorial, not misreading. Treat the transcription as a finding aid and read the page image before quoting. How this was measured.
